عبد العزيز علي سفر

165

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

وممن ذكر هذا الاسم في شعره « أبو ذؤيب » واسمه خويلد بن خالد ابن محرث وهلك أبو ذؤيب في زمن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه إذ يقول : قالت أميمة ما لجسمك شاحبا * منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع « 1 » وقد جاء ذكر هذا البيت وللشاعر نفسه بالإضافة لهذا المصدر في مصدرين آخرين هما « شرح أشعار الهذليين » « 2 » ، و « المفضليات » « 3 » ، دون أي تغيير ، ومن المصادر التي وردت فيها هذه الكلمة « شرح أشعار الشعراء الهذليين » فبالإضافة لبيت أبي ذؤيب ، فقد ذكرت أربع مرات أخرى ولشعراء مختلفين من مثل « أبي المثلم الخناعي » إذ يقول : عذير أميمة بالمرفض * كذي همّة النفس لا تنقضي « 4 » ومثل « معذل بن خويلد » إذ يقول : لعمر أبي أميمة لا أوالي * خزاعة مثل ما والى حبيب « 5 » ووردت أيضا عند « الفهري » بقوله : أبلغ أميمة والخطوب كثيرة * أمّ الوليد فإنّني لم أقتل « 6 »

--> ( 1 ) الجمهرة 2 / 666 . ( 2 ) الهذليين 1 / 5 . ( 3 ) المفضليات 421 . ( 4 ) شرح الهذليين 1 / 305 . ( 5 ) شرح الهذليين 1 / 399 . ( 6 ) شرح الهذليين 2 / 809 .